الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

357

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

محتوى الجزء الحادي عشر من كتاب تفسير التحرير والتنوير سورة يونس أغراض السورة . . . 6 الر . . . 8 تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ . . . 8 أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ - إلى - أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . . 10 قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لسحر مبين . . . 12 إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ - إلى - أَ فَلا تَذَكَّرُونَ . . . 13 إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً - إلى - وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ . . . 15 هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً - إلى - نفصل الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . . . 18 إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ - إلى - لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ . . . 22 إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا - إلى - مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ . . . 23 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - إلى - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . . . 25 وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ - إلى - فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ . . . 29 وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ - إلى - كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . . . 32 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ - إلى - كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ . . . 35 ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ . . . 36 وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ - إلى - إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ . . . 37 قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ - إلى - أَ فَلا تَعْقِلُونَ . . . 40